الاثنين، 12 يناير، 2009

الفكره .. الحقيقه .. الفرق بينهم

انا النهارده عايز اتكلم عن حاجه موجوده فى تاريخنا من زمان أوى ... اول ما اتقتل تالت الخلفاء الراشدين عثمان ابن عفان كان ابن عمه معاويه ابن ابى سفيان من اول المطالبين بجعله ولى الدم .. يعنى اللى ياخذ بقصاص عثمان و اتى بقميص عثمان الملطخ بالدم و رفعه و من يومها اشتهرت كلمه قميص عثمان و هى تعنى محاوله اكساب الباطل شرعيه الحق
نمشى حبه لادام فى الزمن نلاقى الدوله العباسيه التى جت بعد موت العباس عم الرسول باكتر من 100 سنه و طالبت بحقه فى الخلافه ... و كان معاها فى نفس الزمن و تنازعا الخلاف الدوله الفاطميه
نمشى شويه فى الزمن نلاقى بعد كده باكتر من 400 سنه جاء الحسن بن الصباح مؤسس الحشاشين المنشقه عن جماعه الاسماعيليه ذات الاصل الشيعى و معاه قميص عثمان جديد .. المرة دى هى الانتقام لنزار ابن الخليفه المستنصر الذى تم قتله و توليه اخيه المستعلى الحكم بدلا منه و انا متكلم عن الموضوع ده بالتفصيل فى مدونتى التاريخيه على جناح التبريزى و تابعه قفه
نمشى شويه كتار المره دى .. و نقفز الى عصر الملك فاروق الاول ملك مصر و السودان و اللى فى عهده ظهرت حركه الاخوان المسلمين و المرة دى قميص عثمان كان هو طرد الانجليز .. و من بعده محاربه اليهود فى فلسطين .. و بعد كده محاربه الثورة ايام جمال عبد الناصر و نظامه الدكتاتورى .. ثم فترة هدنه ايام الرئيس السادات لم تدم طويلا حتى تم اغتياله على يدهم فى مشهد لن ينسى من ذاكره الوطن ... و اخيرا ايام الرئيس الحالى مبارك عشان محاربه الفساد و نفوذ " النصارى " كما يطلقون على المسيحيين
هنلاحظ حاجه غريبه فى كل الحركات المتطرفه العنيفه دى انها كلها قويت فى عصور الضعف و الفساد من اخر ايام الدوله الامويه .. الى ضعف الدوله الفاطميه و نشأه القرامطه و الحشاشين الى عصر الفساد ايام الملك فاروق مرورا بايام سطوتهم اللى منحها ليهم الرئيس السادات الى ان اغتالوه و محاولتهم لفرض سيطرتهم على ايامنا الحاليه و لكن الرئيس مبارك اتعلم الدرس بعد ماشاف سلفه و هو يقتل امام عينيه و بالتالى مش ممكن يصدقهم ولا يامن ليهم
و نلاحظ برضه انه فى عصور قوة الحكم الجماعات دى بتختفى .. يعنى زى ما القرامطه و الحشاشين اختفوا ايام الدوله الايوبيه و على رأسها الملك الناصر صلاح الدين الايوبى ... ايام الرئيس جمال عبد الناصر مع كل الانجازات اللى اتحققت فى عصره ( مع تسليمى التام بوجود اخطاء بس مفيش حد مابيغلطش و مفيش زمن مثالى مفيهوش اخطاء بس العبره بالمحصله النهائيه و كشف الحساب اللى بيبين ما لهذه الحقبه و ما عليها ) .. اخر ايام الرئيس السادات عندما اطلق ايديهم فى الجوامع و الزوايا و الجامعات نفسها لمحاربه الشيوعيين و الناصريين و ضربهم بالاخوان ... ايامنا الحاليه اللى بتشهد هوان للاسلام الحقيقى و فساد قال عنه احد الكبار ( الدكتور زكريا عزمى ) انه للركب ... و اخر ملاحظه انه كل الجماعات دى مبنيه على فكرة ( و مش شرط تكون الفكره صحيحه فى حد ذاتها ) و بالتالى بتعيش كتير لانه قليلين اللى يعرفوا ان الفكره تحارب بالفكرة مش بالسلاح ( و طبعا انا مش بانفى حق الرد نتيجه لاستخدام هذه الجماعات للسلاح ) .. بس الرد على الفكره و مجادله الحجه بالحجه ده شئ مش موجود
و اخيرا اتمنى يجى يوم نقدر نتجادل فيه من غير ما نضرب بعض .. نقدر نتحاور من غير ما نشتم بعض .. نقدر نختلف من غير ما نقتل بعض
بس انا شبه متاكد انى هاموت قبل ما اشوف اليوم ده الا لو كانت رحمه ربنا بينا واسعهارحمنا برحمتك يا رب و االهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا

هناك 4 تعليقات:

أنا حر يقول...

للاسف انا ايضا اشك في ان يأتي هذا اليوم فهم لا يمتلكون افكارا من الاساس لتناقش انما يمتلكون اصواتا تهاجم واسلحة تقتل فقط
موضوع متميز
تحياتي

Che يقول...

انا حر
انا زى ماقلت انى متاكد انى مش هاعيش لغايه ما اشوف اليوم ده
بس املنا فى ربنا كبير
شكرا على تعليقك القيم و بانتظار المزيد من التعليقات

مياسي يقول...

مممم

بدك حد يجادلك بالتي هي أحسن؟

وليش هيك بدك؟ وتهمةالتكفير جاهزه عشانك؟

لما نخلص من ثقافة القطيع اللي مسيطره ع حياتنا ومخليه الزعيم فلان والشيخ علتان بيمشونا زي ما بدهم

ولما نتعلم كيف ما نرفعش صوتنا ع بعض واحنا بنحكي وكيف نحترم الرأي الاخر أو بالأحرى نتربى ع هيك

ولما يبطل الانسان اللي شوي: بيشغل مخه يخوفنا

ساعتها ممكن ممكن نشوف اليوم هاد؛ ممكن بس أنا مش كتير متفائله صراحه!!!

Che يقول...

مياسى
واضح انه حزب المتشائمين هو الاغلبيه
و انا مازلت اقول اننى فى انتظار المعجزه
شكرا على تعليقك المحترم العاقل
مستنى تعليقاتك الجايه