اتكلمت فى البوست اللى فات عن انى وصلت لمرحله الاكتئاب بعد وفاه والدى و معرفتش اخرج من المرحله دى لغايه دلوقتى ..... الحقيقه مش انا بس اللى دخلت المرحله دى و معرفتش اخرج منها .... امى كمان نفس الوضع ..... كل صحابى اللى يعرفونى عارفين ان امى مش قاعده فى البيت ..... الحقيقه انى الوحيد اللى فاهم سبب ده ايه .... هى مش قادره تقعد فى البيت بعد وفاه ابويا ..... البيت ده الاتنين بنوه سوا حرفيا و فعليا .... الاتنين كانوا بيشتغلوا فى السعوديه و بنوه سوا .... انا عندى نفس الحاله .... بس انا الموضوع قلب معايا انى مابقتش اقدر استقر فى مكان واحد ولا استقر على وضع واحد ...... كنت قريت تعبير استخدمه تقريبا دكتور احمد خالد توفيق فى واحده من قصصه " روح قلقه " الحقيقه انى نموذج للروح القلقه دى ..... طبعا بعتذر مقدما لو ماكنش دكتور احمد اللى قال التعبير ده
طبعا فى مرحله الاكتئاب اللى انا فيها زى اى انسان طبيعى بحاول انى اشيل الناس اسباب غلطاتى ... مش بحاول حتى افكر اذا انا غلطان فعلا .... ولا انا حمل برئ على طول الخط .... يعنى مثلا صحابى اللى طلعوا اندال و مش صحابى زى ما انا فاكر .... الغلط كله غلطهم عشان هما لما لعبوا Pick A Side و اختاروا الناحيه التانيه .... ولا ده برضه كان غلطى عشان انا بعد العمر ده كله طلعت مش عارفهم .... و جايز يبقى غلطى عشان انا اخترت غلط من الاول .... موضوع جوازى اللى اتفركش قبل المعاد ب 4 شهور .... كان غلطتها هى بس .... ولا كان غلطتى انا كمان انى مقدرتش اقرى اى علامه من العلامات اللى كنت شايفها .... ماسمعتش كلام كل الناس .... صحيح انا صحابى دول مش فارقين معايا فى حاجه دلوقتى و اصلا بطلت اقول عليهم صحابى و رمتهم من حياتى .... صحيح انى بقول لو ان سفرى السعوديه ماجاش من وراه غير ان موضوع جوازى يتفشكل ده لوحده كفايه و يخلينى احب السفريه دى ..... مش عارف انا انسان طبيعى لما اقول ان ناس اعرفها بقالى 13 سنه مش فارقين معايا .... مش عارف انا انسان طبيعى لما اقول على الجوازه اللى باظت انها هم و انزاح و ربنا بيحبنى لانى دلوقتى متأكد انها لو كانت تمت كانت هتخلص بحاجه من اتنين .... يا الطلاق .... يا انا اقضيها بأه و ابقى دون جوان و اجيبلى غواصه لنزواتى .... هههههه ... حتى فى عز القرف اللى انا بحكيه ده مش قادر ابطل تريقه
يا ترى قعدتى الوقت ده كله فى الكليه مجرد سوء حظ .... او زى ما زيكا قال فيه ناس بيكون مقدر ليها انها متخلصش الكليه على طول .... ولا يا ترى انا اللى كنت مستهتر .... انا لازم اعترف ان الغلط الاكبر عليا عشان انا كنت مدى الكليه دى بالجزمه ... بس هى انتقمت منى انها خلتنى اطول فيها لغايه ما خللت .... بس برضه فيه شويه سوء حظ
حاجه من الحاجات اللى محدش يعرفها عنى ...... انا لما بتفرج على افلام رومانسيه او دراميه لازم عينى تدمع فى اخرها .... عشان كده اغلب الافلام دى بشوفها لوحدى .... لما اقرى كتابات فيها دراما انسانيه او تجربه حياتيه صادقه برضه عينى بتدمع ..... هديكوا مثال .... انا كنت النهارده بقرى كتاب جر ناعم بتاع عمر طاهر للمره العشرين تقريبا .... و مع كده كل الفصول اللى كاتبها بيوصف بيها علاقته بعيلته انا عينى دمعت فيها ، بالظبط زى ما حصل 19 مره قبل كده و انا بقرا نفس الفصول ..... انا وصلت لمرحله ان عقلى الباطن بيلعب معايا لعبه قاسيه أوى ..... مش قادر افتكر اى ذكرى حلوة عن عيلتى او حياتى اللى فاتت .... و مع كده لما بشوف او بقرى حاجه زى كده عينى بتدمع ... مع ان المفروض انى معنديش ذكريات يبقى اتعامل مع الموضوع عادى ..... او من الناحيه التانيه ... لو عينى دمعت ده معناه ان اللى شفته او قريته ده لمس عندى ذكرى ... او صحى ذكرى انا كنت ناسيها .... بس الحقيقه انى مش قادر افتكر اى حاجه ..... يمكن ده سبب من الاسباب اللى خلتنى اكتب مدونتى البكريه و اكبر مدوناتى سنا و احبهم الى قلبى مدونه واحد جامعه ..... عشان خفت الذكريات بتاعت الكليه تتوه منى و تتمسح هيا كمان .... قلت الحق اسجلها و انا لسه فاكرها
فى حاجه اسمها To Do List انك تكتب لسته بالحاجات اللى انت عايز تعملها .... فيه ناس بتكبها فى اول السنه و فيه ناس بتكتبها كل عيد ميلاد ليها .... و ناس بدل ما بتخليها الحاجات اللى عايزه تعملها بتخليها الحاجات اللى نفسها تغيرها ..... فكرت اعمل واحده ..... بس الحقيقه مالقتش ولا حاجه انا عايز اعملها بجد ...... كل الناس بتبقى ليها ولو انجاز واحد كل ما الدنيا تضيق عليهم يبصوا للانجاز ده و يقولوا احنا عملنا حاجه .... ناس بيبقى انجازها نجاح شخصى ... او انها اتجوزت .... او انها انتقمت من حد بتكرهه .... انا لما ببص للانجازات بتاعتى بلاقى ان الانجاز الوحيد اللى انا عملته انى خلصت الكليه .... و من وجهة نظرى انه ماكنش انجاز للدرجه دى لانى كنت هاخلصها هاخلصها ..... سيبكوا انى مجبتش الديب من ديله اصلا
انا عارف ان خير الامور الوسط ..... بس مش فى كل حاجه ..... كل قاعده و ليها استثناء ..... يعنى انا حاليا لا مبسوط ولا زعلان ..... فى الوسط ..... لا متضايق ولا فرحان ... برضه فى الوسط ..... مش عارف اعيش حياتى و استمتع بيها ... و مش عارف ماعيشهاش من اصله ..... برضه فى الوسط ....... على رأى دكتور احمد خالد توفيق ( و انا متأكد المره دى ) انى على الحياد زى سويسرا .... او على رأى عمنا محمود السعدنى مثل طنجه على الحياد فى مذكرات الولد الشقى
مش قادر اتكلم تانى لانى مش لاقى حاجه تانيه اقولها ..... و بعتذر لكل الناس اللى سابت تعليقات ... بس انا تعبان اليومين دول و كسلان كمان ..... بس اكيد هرد على كل التعليقات ..... سلام
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009
الأحد، 4 أكتوبر 2009
تطبيق الموديل
اتكلمت فى البوست اللى فات على موديل كابلر-روس و اللى بيوصف خطوات الحزن و شرحت كل خطوة بالتفصيل ... يمكن مش تفصيل أوى ... بس تفصيل كفايه انه يدى فكره شامله عن الموضوع
انا هتكلم النهارده عن نفسى شويه .... ايام الكليه كنت واحد من افشل الناس فيها ... قعدت 10 سنين لغايه ما اتخرجت .... و كنت و ما زلت حالف ان الشهادة الكرتون لما اخدها هاعلقها فى الحمام عشان ده مقامها عندى ، بس انا لغايه دلوقتى لسه ماخدتهاش ... الظاهر ربنا مش رايدلها انها تتعلق هناك ..... بدايه التغيير اللى حصلى كان و انا فى سنه تالته أول سنه .... ذاكرت كتير و فى الاخر سقطت السنه على ماده ... طبعا الناس بتوع تجاره و حقوق و آداب هيبقى عندهم الكلام ده عادى لان السنه عندهم 10 او 11 ماده بالكتير .... احنا بأه الترم عندنا 12 او 13 ماده .... يعنى من مجموع 25 ماده انا عدت السنه كلها عشان ماده زياده .... ساعتها ابتديت اطبق موديل كابلر-روس من قبل حتى ما اعرفه ..... دخلت فى حاله الانكار طول السنه و عمال اذاكر على اساس انى ناجح و انى بمعجزة هينجحونى السنه و اطلع رابعه لما اخلص الترم التانى ... شويه و لما السنه خلصت دخلت فى مرحله الغضب و مبقتش طايق نفسى و لا طايق الكليه ... و دى كانت الفتره اللى حلفت فيها انى هعلق الشهاده فى الحمام لما اخدها .... بعديها دخلت فى مرحله المساومه و الترجى ... انى مستعد اعمل اى حاجه عشان اطلع لسنه رابعه .... ويا لهوى على الايام اللى ندرت انى هصومها و الصلاه اللى ندرت انى هصليها .... و مع كده مطلعتش رابعه برضه ..... بعد كده دخلت فى الخطوة الرابعه ..... خطوة الاكتئاب ..... مابقاش فى حاجه فارقه معايا فى الدنيا .... و لا اى حاجه بتهمنى ..... الخطوة دى انا طولت فيها أوى زى ما طولت فى سنه تالته كده .... سبت الكليه اصلا و مبقتش بنزلها .... و شويه و سبت البلد كلها و سافرت و مكنتش ناوى ارجع تانى ... الغريبه انى لما سبت البلد مقلتش لحد من صحابى انى ماشى .... و لا سلمت على حد .... كنت بعتبر صفحه الكليه بالناس اللى عرفتها فيها فصل و اتقفل فى حياتى خلاص ..... لغايه دلوقتى مش عارف ايه اللى رجعنى فى الغالب انى رجعت عشان امى ..... المفروض بعد كده انى ادخل فى الخطوة الخامسه و هى خطوة قبول انى سقطت و ابتدى اشوف اعمل ايه .... بس والدى تعب فى الفتره دى .... و بعديها بشويه ربنا رحمه من تعبه و توفاه .... دخلت الدايره دى تانى من الاول
بعد كده خلصت الكليه ..... عايز اقولكوا انى ماحستش بفرحه غير فى اول يوم عرفت فيه انى خلصت بجد ..... بعد كده الموضوع كأنه عادى ..... الغريب انه فيه ناس كتير اعرفها و كانت ظروفها زى ظروفى حست بنفس الاحساس ..... مجرد الفرحه مش عشان خلصنا .... انما عشان خلاص اترحمنا من القرف و القلق بتاع الكليه .... مش عشان الشهاده اللى احنا خدناها فى حد ذاتها ... مش عارف اوصفلكوا الاحساس ده ازاى ..... انا لغايه دلوقتى فاكر كلمه بلال صاحبى قالهالى لما خلصنا الكليه ..... قالى يا عم عمرو احنا هنفرح على ايه .... يا عم شوف سننا بأه كام .... ايام الكآبه دى انا كان عندى 26 سنه ...... و فعلا كان كلامه صح .... يمكن مش صح مطلق بس فعلا صح
مرحله الاكتئاب دى دخلتنى فى حاجه جديده ..... انا قلت انه معدش فيه حاجه فارقه معايا ولا حاجه تهمنى .... الكلام ده انا مكتشفتش مدى صحته غير لما بصيت لحياتى تانى .... الناس اللى كانوا اصحابى مابقوش فارقين معايا يعرفونى ولا لا ..... ده بغض النظر عن الحاجات اللى انا عرفتها بعد كده عن الناس دى و خلتنى اعرف انهم ماكنوش صحاب مخلصين بالدرجه دى او ماكنوش صحاب اصلا ، بس ده مش موضوعنا ..... اهلى تقريبا مابقتش بشوفهم ولا حتى فى المناسبات الاجتماعيه و مبقاش فارق معايا يكلمونى ولا لا ، ده طبعا كان ليه تبعات تانيه بس برضه مش موضوعنا ...... عملت لنفسى سور كبير أوى و انا جواه .... مش بخلى حد يعدى السور .... عشان كده مش بستغرب لما حد يقولى انه مش فاهم انا بفكر ازاى .... لانى بطبيعتى الجديده مش بدى حد الفرصه دى اصلا ..... كل الناس اللى بتقرب منى انا ببعدها و بزقها بعيد عنى .... بعمل كده من غير ما باخد بالى ..... انا مش فاكر امتى آخر مره انا ضحكت من قلبى .... بضحك كتير ، دى حقيقه ..... بس مش من قلبى .... بتبقى مجرد حاله من السعاده الوقتيه مش اكتر ولا اقل .... الطبيعى بتاعى انى اكتئب و تجيلى حالات اكتئاب مكلمش حد فيها ..... بس الحالات دى مش بتطول ولا بتيجى كتير ، عشان كده الناس القريبين منى اتعودوا على انى ممكن اغطس و مردش على تليفونات ولا اقابل حد بس بعد كده برجع تانى ....... مش فاكر امتى عملت حاجه انا بحبها و بستمتع بيها ..... حتى القرايه اللى بعتبرها مش هوايه انما عاده ..... العاده دى اتقطعت ..... فى الفتره الحاليه من حياتى انا فى قمه التوهان .... خدت قرارات مصيريه و مش عارف اذا كنت هندم عليها بعد كده ولا لا ..... الزمن بس هو اللى هيعرفنى اذا كنت هندم ولا لا ..... مفيش حاجه فى مكانها بالنسبه ليا
اتكلمت كتير و مع كده مخرجتش كل اللى جوايا .... معلش استحملونى عشان طولت و يمكن اكون نكدت على اى حد بيقرا البوست ده ..... و للناس اللى انا نكدت عليها انا آسف بجد ...... سلام
انا هتكلم النهارده عن نفسى شويه .... ايام الكليه كنت واحد من افشل الناس فيها ... قعدت 10 سنين لغايه ما اتخرجت .... و كنت و ما زلت حالف ان الشهادة الكرتون لما اخدها هاعلقها فى الحمام عشان ده مقامها عندى ، بس انا لغايه دلوقتى لسه ماخدتهاش ... الظاهر ربنا مش رايدلها انها تتعلق هناك ..... بدايه التغيير اللى حصلى كان و انا فى سنه تالته أول سنه .... ذاكرت كتير و فى الاخر سقطت السنه على ماده ... طبعا الناس بتوع تجاره و حقوق و آداب هيبقى عندهم الكلام ده عادى لان السنه عندهم 10 او 11 ماده بالكتير .... احنا بأه الترم عندنا 12 او 13 ماده .... يعنى من مجموع 25 ماده انا عدت السنه كلها عشان ماده زياده .... ساعتها ابتديت اطبق موديل كابلر-روس من قبل حتى ما اعرفه ..... دخلت فى حاله الانكار طول السنه و عمال اذاكر على اساس انى ناجح و انى بمعجزة هينجحونى السنه و اطلع رابعه لما اخلص الترم التانى ... شويه و لما السنه خلصت دخلت فى مرحله الغضب و مبقتش طايق نفسى و لا طايق الكليه ... و دى كانت الفتره اللى حلفت فيها انى هعلق الشهاده فى الحمام لما اخدها .... بعديها دخلت فى مرحله المساومه و الترجى ... انى مستعد اعمل اى حاجه عشان اطلع لسنه رابعه .... ويا لهوى على الايام اللى ندرت انى هصومها و الصلاه اللى ندرت انى هصليها .... و مع كده مطلعتش رابعه برضه ..... بعد كده دخلت فى الخطوة الرابعه ..... خطوة الاكتئاب ..... مابقاش فى حاجه فارقه معايا فى الدنيا .... و لا اى حاجه بتهمنى ..... الخطوة دى انا طولت فيها أوى زى ما طولت فى سنه تالته كده .... سبت الكليه اصلا و مبقتش بنزلها .... و شويه و سبت البلد كلها و سافرت و مكنتش ناوى ارجع تانى ... الغريبه انى لما سبت البلد مقلتش لحد من صحابى انى ماشى .... و لا سلمت على حد .... كنت بعتبر صفحه الكليه بالناس اللى عرفتها فيها فصل و اتقفل فى حياتى خلاص ..... لغايه دلوقتى مش عارف ايه اللى رجعنى فى الغالب انى رجعت عشان امى ..... المفروض بعد كده انى ادخل فى الخطوة الخامسه و هى خطوة قبول انى سقطت و ابتدى اشوف اعمل ايه .... بس والدى تعب فى الفتره دى .... و بعديها بشويه ربنا رحمه من تعبه و توفاه .... دخلت الدايره دى تانى من الاول
بعد كده خلصت الكليه ..... عايز اقولكوا انى ماحستش بفرحه غير فى اول يوم عرفت فيه انى خلصت بجد ..... بعد كده الموضوع كأنه عادى ..... الغريب انه فيه ناس كتير اعرفها و كانت ظروفها زى ظروفى حست بنفس الاحساس ..... مجرد الفرحه مش عشان خلصنا .... انما عشان خلاص اترحمنا من القرف و القلق بتاع الكليه .... مش عشان الشهاده اللى احنا خدناها فى حد ذاتها ... مش عارف اوصفلكوا الاحساس ده ازاى ..... انا لغايه دلوقتى فاكر كلمه بلال صاحبى قالهالى لما خلصنا الكليه ..... قالى يا عم عمرو احنا هنفرح على ايه .... يا عم شوف سننا بأه كام .... ايام الكآبه دى انا كان عندى 26 سنه ...... و فعلا كان كلامه صح .... يمكن مش صح مطلق بس فعلا صح
مرحله الاكتئاب دى دخلتنى فى حاجه جديده ..... انا قلت انه معدش فيه حاجه فارقه معايا ولا حاجه تهمنى .... الكلام ده انا مكتشفتش مدى صحته غير لما بصيت لحياتى تانى .... الناس اللى كانوا اصحابى مابقوش فارقين معايا يعرفونى ولا لا ..... ده بغض النظر عن الحاجات اللى انا عرفتها بعد كده عن الناس دى و خلتنى اعرف انهم ماكنوش صحاب مخلصين بالدرجه دى او ماكنوش صحاب اصلا ، بس ده مش موضوعنا ..... اهلى تقريبا مابقتش بشوفهم ولا حتى فى المناسبات الاجتماعيه و مبقاش فارق معايا يكلمونى ولا لا ، ده طبعا كان ليه تبعات تانيه بس برضه مش موضوعنا ...... عملت لنفسى سور كبير أوى و انا جواه .... مش بخلى حد يعدى السور .... عشان كده مش بستغرب لما حد يقولى انه مش فاهم انا بفكر ازاى .... لانى بطبيعتى الجديده مش بدى حد الفرصه دى اصلا ..... كل الناس اللى بتقرب منى انا ببعدها و بزقها بعيد عنى .... بعمل كده من غير ما باخد بالى ..... انا مش فاكر امتى آخر مره انا ضحكت من قلبى .... بضحك كتير ، دى حقيقه ..... بس مش من قلبى .... بتبقى مجرد حاله من السعاده الوقتيه مش اكتر ولا اقل .... الطبيعى بتاعى انى اكتئب و تجيلى حالات اكتئاب مكلمش حد فيها ..... بس الحالات دى مش بتطول ولا بتيجى كتير ، عشان كده الناس القريبين منى اتعودوا على انى ممكن اغطس و مردش على تليفونات ولا اقابل حد بس بعد كده برجع تانى ....... مش فاكر امتى عملت حاجه انا بحبها و بستمتع بيها ..... حتى القرايه اللى بعتبرها مش هوايه انما عاده ..... العاده دى اتقطعت ..... فى الفتره الحاليه من حياتى انا فى قمه التوهان .... خدت قرارات مصيريه و مش عارف اذا كنت هندم عليها بعد كده ولا لا ..... الزمن بس هو اللى هيعرفنى اذا كنت هندم ولا لا ..... مفيش حاجه فى مكانها بالنسبه ليا
اتكلمت كتير و مع كده مخرجتش كل اللى جوايا .... معلش استحملونى عشان طولت و يمكن اكون نكدت على اى حد بيقرا البوست ده ..... و للناس اللى انا نكدت عليها انا آسف بجد ...... سلام
السبت، 3 أكتوبر 2009
موديل كابلر-روس
من حوالى اسبوعين اتفرجت على الحلقه الاولى من جرايز اناتومى الموسم السادس ..... الحلقه كلها كانت متحورة على حاجه رئيسيه ...... الحزن ..... اتكلموا فى الحلقه على دى على الخطوات الخمسه للحزن .... يمكن النقطه دى عدت على ناس كتير ، بس لسوء الحظ انا على درايه بالنقطه دى جمله و تفصيلا لظروف كتير مش أوانها انى احكى عليها
باختصار شديد .... الخطوات الخمسه للحزن كانت عباره عن موديل مشهور جدا فى الطب النفسى ، اللى صاغت الموديل ده الدكتور اليزابيث كابلر روس و الموديل اتعرف بأسمها بعد كده بموديل كابلر روس ، الموديل ده ممكن يتطبق تقريبا ( و خدوا بالكوا من كلمه تقريبا ) على كل مصيبه ممكن تحصلك .... يعنى لما تتعامل مع حدث يكون اكبر من انك تستوعبه مره واحده ... الموديل ده اتوصف فى الاول للمرضى اللى بيفقدوا اطراف ... المرضى اللى بتجيلهم امراض مزمنه ذات طبيعه تؤدى للموت زى السرطانات .... الناس اللى بتبتلى لوفاه احد الاقارب او الاصحاب القريبين .... و بعد كده الموديل ده تم توسيعه عشان يستوعب حالات الطلاق ... فقدان الوظيفه ... او زى ما قلنا قبل كده اى مصيبه اكبر من الانسان يتعامل معاها وقتيا
الموديل ده بيقول انه فيه خمس خطوات للحزن .... اولهم الانكار ... انك لما تحصلك المصيبه دى تقعد تقول لا المصيبه دى محصلتش .... اكيد المقصود بيها حد تانى .... لا يا عم مش انا ، انت بتهرج ... عشان كده ممكن تلاقى ناس ساعه وفاه واحد من الاقارب متماسكه بشكل غير طبيعى و مش حاسس بالمصيبه اللى هو فيها ... اللى هو بالبلدى بنقول عليه السكينه سارقاه
الخطوه التانيه هى الغضب .... بعد ما تخلص خطوة الانكار و الانسان يستوعب ان المصيبه ده حصلتله مش حصلت لحد تانى يبتدى مرحله الغضب .... مرحله اشمعنى انا اللى يحصله كده ... ما فيه ناس كتير تستاهل تموت اشمعنى فلان مثلا .... او مثلا ليه يارب الناس دى كلها تنجح و انا اللى اسقط مع انه فيه ناس كتير حالها اوحش من حالى ... اشمعنى انا اللى جوزى يطلقنى و فلانه مع ان جوزها مش بيطيقها لسه على ذمته ..... و الكلام اللى زى كده
الخطوه التالته هى خطوة المساومه ..... الانسان خلاص خلص مرحله الانكار ... عدى مرحله الغضب ... ابتدى يحن للوضع القديم اللى كان فيه .... سواء عشان كان بيحبه زى فى حالات وفاه الاقارب ، او انه خايف يجرب وضع جديد زى حالات ان الانسان مثلا يتفصل من وظيفته و يلاقى نفسه مطالب انه يدور على وظيفه تانيه ، اللى هو بالبلدى برضه بنقول عليه اللى نعرفه احسن من اللى مانعرفوش ..... مرحله المساومه دى الانسان يقول انا مستعد ادفع نص عمرى لو ارجع زى الاول ..... انا مستعد اعمل اى حاجه بس فلان يرجع من الموت ..... نفسى اقدر اعيش كام سنه مع عيالى و اخد بالى منهم و العب معاهم قبل ما السرطان يقضى عليا ... المساومه هنا مش مع شخص .... انما بتكون بين الانسان و ربه .... و مش مساومه بالمعنى المفهوم ... انما اقرب للترجى و التذلل
الخطوة الرابعه و هى خطوة الاكتئاب ..... الانسان لقى الترجى و المساومه مش هتغير حاجه .... و لقى نفسه فى الوضع اللى هو فيه و شاء ام ابى عليه انه يتعايش معاه .... بس هو من جواه مش قابل الوضع ده ..... و فى نفس الوقت مش قادر يغيره .... يدخل فى موود الاكتئاب ... يا عم انا كده كده هموت انت عمرك سمعت عن جاله سرطان و خف منه ..... يعنى لو انا عملت قرد ابويا هيرجعلى تانى .... مهو كده كده طلقنى و اتجوز و مش هنرجع لبعض تانى ..... المرحله دى بتبقى مرحله العزله .... الانسان بيرفض انه يستقبل اى زوار .... بيتقوقع على نفسه .... بيفصل نفسه عن الواقع ..... بتبقى مرحله صعبه جدا و مش كل الناس بتقدر تعديها .... و بتحتاج وقت طويل لغايه ما الانسان يقدر يعديها .... و بعدها ... حياته بتكون بعدها مختلفه عن حياته قبلها
الخطوة الخامسه و الاخيره هى خطوة القبول ...... خلاص الانسان جرب كل حاجه .... جرب انه ينكر المصيبه اللى حصلتله على امل انها هتتمسح و تختفى و مع كده لقاها زى ما هى .... جرب انه يغضب و يثور على الوضع اللى هو فيه ، و برضه لقى انه مفيش حاجه بتتغير و انه بيحرق فى دمه و اعصابه على الفاضى .... جرب انه يترجى و يتذلل و يساوم و مع كده المصيبه فضلت زى ما هى و ماتغيرتش ...... جرب انه يدخل فى موود الاكتئاب و يعيش مع نفسه ، بس حتى ده مانفعوش ..... بيلاقى انه مفيش اى حاجه ممكن يعملها غير انه يقبل الوضع اللى هو فيه .... قبول اقرب للاستسلام ... لانه جرب كل حاجه و مفيش حاجه نفعت .... مرحله القبول دى بيجى معاها السكينه و الراحه النفسيه ..... بيكون الانسان مهيأ انه يستقبل مصيره ايا كان .... لو حد عزيز عليه مات بيهيأ نفسه انه غصب عنه لازم يكمل حياته .... لو عنده مرض بيهيأ نفسه ان العلاج هيطول و ممكن مايجبش نتيجه ..... و قيس على كده اى حاجه ...... تقريبا الانسان بيفقد كل احاسيسه ناحيه المصيبه اللى حصلتله .... و كل امله ان مفيش حد يفكره بيها
طبعا الخطوات اللى فوق مش لازم تحصل بالترتيب المذكور لان المسأله بتختلف من شخص للتانى ... برضه كل خطوه ملهاش زمن محدد .... انما برضه متوقفه على الفروق الشخصيه بين كل انسان و التانى
نقطه اخيره ..... انا كتبت البوست ده عشان البوست الجاى انا هكون محتاج فيه شرح الموديل ده بالتحديد .... البوست الجاى هيكون شخصى جدا رغم انى مش بحب اتكلم على اى حاجه شخصيه زياده عن اللزوم لانى شخص مؤمن بالخصوصيه جدا .... بس بجد انا وصلت لمرحله حاسس فيها انى ممكن انفجر لو ماتكلمتش .... حتى لو اتكلمت و محدش سمع .... مش مهم ، المهم انى اكون اتكلمت ..... سلام
باختصار شديد .... الخطوات الخمسه للحزن كانت عباره عن موديل مشهور جدا فى الطب النفسى ، اللى صاغت الموديل ده الدكتور اليزابيث كابلر روس و الموديل اتعرف بأسمها بعد كده بموديل كابلر روس ، الموديل ده ممكن يتطبق تقريبا ( و خدوا بالكوا من كلمه تقريبا ) على كل مصيبه ممكن تحصلك .... يعنى لما تتعامل مع حدث يكون اكبر من انك تستوعبه مره واحده ... الموديل ده اتوصف فى الاول للمرضى اللى بيفقدوا اطراف ... المرضى اللى بتجيلهم امراض مزمنه ذات طبيعه تؤدى للموت زى السرطانات .... الناس اللى بتبتلى لوفاه احد الاقارب او الاصحاب القريبين .... و بعد كده الموديل ده تم توسيعه عشان يستوعب حالات الطلاق ... فقدان الوظيفه ... او زى ما قلنا قبل كده اى مصيبه اكبر من الانسان يتعامل معاها وقتيا
الموديل ده بيقول انه فيه خمس خطوات للحزن .... اولهم الانكار ... انك لما تحصلك المصيبه دى تقعد تقول لا المصيبه دى محصلتش .... اكيد المقصود بيها حد تانى .... لا يا عم مش انا ، انت بتهرج ... عشان كده ممكن تلاقى ناس ساعه وفاه واحد من الاقارب متماسكه بشكل غير طبيعى و مش حاسس بالمصيبه اللى هو فيها ... اللى هو بالبلدى بنقول عليه السكينه سارقاه
الخطوه التانيه هى الغضب .... بعد ما تخلص خطوة الانكار و الانسان يستوعب ان المصيبه ده حصلتله مش حصلت لحد تانى يبتدى مرحله الغضب .... مرحله اشمعنى انا اللى يحصله كده ... ما فيه ناس كتير تستاهل تموت اشمعنى فلان مثلا .... او مثلا ليه يارب الناس دى كلها تنجح و انا اللى اسقط مع انه فيه ناس كتير حالها اوحش من حالى ... اشمعنى انا اللى جوزى يطلقنى و فلانه مع ان جوزها مش بيطيقها لسه على ذمته ..... و الكلام اللى زى كده
الخطوه التالته هى خطوة المساومه ..... الانسان خلاص خلص مرحله الانكار ... عدى مرحله الغضب ... ابتدى يحن للوضع القديم اللى كان فيه .... سواء عشان كان بيحبه زى فى حالات وفاه الاقارب ، او انه خايف يجرب وضع جديد زى حالات ان الانسان مثلا يتفصل من وظيفته و يلاقى نفسه مطالب انه يدور على وظيفه تانيه ، اللى هو بالبلدى برضه بنقول عليه اللى نعرفه احسن من اللى مانعرفوش ..... مرحله المساومه دى الانسان يقول انا مستعد ادفع نص عمرى لو ارجع زى الاول ..... انا مستعد اعمل اى حاجه بس فلان يرجع من الموت ..... نفسى اقدر اعيش كام سنه مع عيالى و اخد بالى منهم و العب معاهم قبل ما السرطان يقضى عليا ... المساومه هنا مش مع شخص .... انما بتكون بين الانسان و ربه .... و مش مساومه بالمعنى المفهوم ... انما اقرب للترجى و التذلل
الخطوة الرابعه و هى خطوة الاكتئاب ..... الانسان لقى الترجى و المساومه مش هتغير حاجه .... و لقى نفسه فى الوضع اللى هو فيه و شاء ام ابى عليه انه يتعايش معاه .... بس هو من جواه مش قابل الوضع ده ..... و فى نفس الوقت مش قادر يغيره .... يدخل فى موود الاكتئاب ... يا عم انا كده كده هموت انت عمرك سمعت عن جاله سرطان و خف منه ..... يعنى لو انا عملت قرد ابويا هيرجعلى تانى .... مهو كده كده طلقنى و اتجوز و مش هنرجع لبعض تانى ..... المرحله دى بتبقى مرحله العزله .... الانسان بيرفض انه يستقبل اى زوار .... بيتقوقع على نفسه .... بيفصل نفسه عن الواقع ..... بتبقى مرحله صعبه جدا و مش كل الناس بتقدر تعديها .... و بتحتاج وقت طويل لغايه ما الانسان يقدر يعديها .... و بعدها ... حياته بتكون بعدها مختلفه عن حياته قبلها
الخطوة الخامسه و الاخيره هى خطوة القبول ...... خلاص الانسان جرب كل حاجه .... جرب انه ينكر المصيبه اللى حصلتله على امل انها هتتمسح و تختفى و مع كده لقاها زى ما هى .... جرب انه يغضب و يثور على الوضع اللى هو فيه ، و برضه لقى انه مفيش حاجه بتتغير و انه بيحرق فى دمه و اعصابه على الفاضى .... جرب انه يترجى و يتذلل و يساوم و مع كده المصيبه فضلت زى ما هى و ماتغيرتش ...... جرب انه يدخل فى موود الاكتئاب و يعيش مع نفسه ، بس حتى ده مانفعوش ..... بيلاقى انه مفيش اى حاجه ممكن يعملها غير انه يقبل الوضع اللى هو فيه .... قبول اقرب للاستسلام ... لانه جرب كل حاجه و مفيش حاجه نفعت .... مرحله القبول دى بيجى معاها السكينه و الراحه النفسيه ..... بيكون الانسان مهيأ انه يستقبل مصيره ايا كان .... لو حد عزيز عليه مات بيهيأ نفسه انه غصب عنه لازم يكمل حياته .... لو عنده مرض بيهيأ نفسه ان العلاج هيطول و ممكن مايجبش نتيجه ..... و قيس على كده اى حاجه ...... تقريبا الانسان بيفقد كل احاسيسه ناحيه المصيبه اللى حصلتله .... و كل امله ان مفيش حد يفكره بيها
طبعا الخطوات اللى فوق مش لازم تحصل بالترتيب المذكور لان المسأله بتختلف من شخص للتانى ... برضه كل خطوه ملهاش زمن محدد .... انما برضه متوقفه على الفروق الشخصيه بين كل انسان و التانى
نقطه اخيره ..... انا كتبت البوست ده عشان البوست الجاى انا هكون محتاج فيه شرح الموديل ده بالتحديد .... البوست الجاى هيكون شخصى جدا رغم انى مش بحب اتكلم على اى حاجه شخصيه زياده عن اللزوم لانى شخص مؤمن بالخصوصيه جدا .... بس بجد انا وصلت لمرحله حاسس فيها انى ممكن انفجر لو ماتكلمتش .... حتى لو اتكلمت و محدش سمع .... مش مهم ، المهم انى اكون اتكلمت ..... سلام
الجمعة، 25 سبتمبر 2009
المدونات و سنينها
البوست بتاع النهارده عن المدونات و البلوجز و شويه حاجات موجوده فيها ... هديكوا مثال عشان مانتهوش من بعض من اولها و تكون سكتنا رايقه و على بياض بأذن الواحد القهار ..... طبعا كلنا بنقرى ساعات بوستات و مش بنسيب تعليق عليها ... لاسباب عديده ... منها مثلا ان البوست مش عاجبك ، او انك مكونتش فى حاله مزاجيه تسمحلك بأنك تكتب تعليق ... او جايز مش لاقى كلام تعلق بيه على البوست .... طبعا كلنا عملنا كده و اكتر من مره كمان و اللى يقول ان كل بوست بيقراه بيعلق عليه يبقى بيكدب و الكدب حاجه وحشه و بتضيع الصيام بمناسبه صيام السته البيض .... انا شخصيا فيه مدونات كتير جدا بدخلها و بقرا البوستات اللى فيها و بقفلها تانى .... جميل كده ..... حاجه من اكتر الحاجات اللى بتضايقنى انى الاقى صاحب المدونه حاطط الكاونتر اللى بيبين مين دخل عنده و امتى .... طبعا انت كده اتقفشت يا حلو .... دى مش هتبقى مشكله لو انك و صاحب او صاحبه المدونه ماتعرفوش بعض .... انما بأه لو تعرفوا بعض تلاقى صاحب المدونه بيسأل انت ليه عملت كده و ساعات ياخد موقف منك و ساعات تانيه يزعل منك و ممكن يمسحك اصلا من قايمه معارفه لمجرد انك دخلت عنده و ماسبتش تعليق ..... فبالتالى انا تلافيا للمشاكل دى ببطل ادخل المدونه تانى او لو خلاص هموت و ادخل اروح اعمل سيجن اوت من الجوجل و ادخل عنده عشان ميعرفش انى دخلت .... بس فى الغالب بكسل و بستسهل انى مدخلش اصلا و بكون خسرت مدونه انا بحبها ........ انا مش عارف رأيكوا ايه فى النقطه دى بس دى بتضايقنى جدا
نيجى لنقطه تانيه بتضايقنى بس مش أوى ..... انك تلاقى حد معلق عندك و تدوس على اسمه و تشوف البروفايل بتاعه و تدخل على مدونته تلاقيها للقراء المسموح بيهم بس اللى هو حاططهم عنده ..... انا مش مختلف معاه ... بس انا لغايه دلوقتى مش لاقى مبرر للحركه دى .... يعنى مثلا انت اكيد مش بتكتب اسرار الامن القومى فى مدونتك عشان تقفلها ... ساعات ناس تقولك انها عامله المدونه دى للفضفضه .... ماشى ... بس لو للفضفضه يبقى حاطهها فى البروفايل بتاعك ليه ... عشان تحنسنا مثلا لما نيجى ندخل و نلاقيها مقفوله فى وشنا .... ناس تانيه تقلك اصل انا بتشتم فى التعليقات فعملتها للناس اللى عارف انها مش بتشتم .. طيب يا جماعه الخير فيه حاجه اسمها موديريشن ... يعنى تنشر التعليق اللى يعجبك و اللى مايعجبكش تمسحه ..... سيبك انه مفيش مدون ولا مدونه ماتشتمش قبل كده .. و مع كده مش كلنا قافلين مودناتنا ..... بس برضه عادى
انما اللى بيضايقنى جدا انك تلاقى مدونه كانت مفتوحه عادى و فجأه بأت قاصره على القراء اللى صاحب المدونه حاططهم فى الليست بتاعته .... تبتدى تسأل نفسك ايه اللى حصل ... هو ليه عمل كده ... و شويه تتضايق من صاحب المدونه لو انت تعرفه انه ماضافكش للقراء بتوع المدونه .... و تبتدى تكتيكات مضاده .... انك تضطهده مثلا ... ماتنشرش تعليقاته ... تمسح تعليقاته ... مع ان الموضوع ابسط من كده و فى الاخر مع اننا فى عالم افتراضى الا اننا بنمارس حريتنا على اكمل نطاق فى العالم ده ..... يمكن عشان اغلبنا اجبن من انه يعمل كده فى العالم الحقيقى ... او مثلا احنا على النت بنكون منفصلين عن واقعنا ... يعنى ممكن تلاقى رقاصه عامله عالمه فتوى و ارشاد و العكس صحيح ..... او تلاقى حد مؤدب جدا بس بيمارس دور الصايع على النت و العكس صحيح برضه ..... بس ده نتيجه الازدواجيه اللى احنا عايشين فيها و حاله النفاق العامه اللى موجوده جوانا
حاجه تالته .... تلاقى حد فاتح مدونته عشان يعيش على قفا غيره .... يعنى ملوش اراء خاصه بنفسه خالص .... انما فاتح المدونه عشان يشوف المدونات التانيه فيها ايه و ينتقدها و يكتب بوستات طويله مفيهاش و لا كلمه من دماغه انما بتكون البوست اللى هو قرر يهاجمه المره دى و التعليقات اللى عليه و الهجوم على التعليقات و تحاول تدور على اى حاجه من دماغ صاحب المدونه ماتلاقيش .... و فعلا فيه " مدود " عامل كده و يمكن ناس كتيره تعرفه ..... المدونات دى بتفكرنى بيوسف البدرى .... الراجل ده عامل نفسه شيخ مع انى ماقرتش ليه اى رأى .... كل شغلته فى الحياه انه يرفع قضايا على الناس و ياخد احكام عليهم .... و يقولك انا بدافع عن الاسلام زى ما يكون الاسلام اللى عاش اكتر من 1400 سنه و هيعيش ليوم القيامه مستنى سى يوسف يدافع عنه .... انا طبعا ليا رأى تانى فيه بس مش هقدر اقوله عشان انا بكتب البوست و انا صايم و عايز اكمل صيامى من غير ما افطر
نيجى بأه للنوع التانى من المدونات .... و انا بسميها مدونات المطبطباتيه .... صاحب المدونه فاتح المدونه عشان يعلق عند الناس و يقولهم الله يا ست لو بيعلق عند واحده او غنى يا وحيد لو بيعلق عند واحد و الناس تعلق عنده و نظام نجاملكم فى الافراح و مردودالك يابو ساميه .... و يطبطب على كل واحد شويه و تخرج من مدونته و انت حاسس انك كنت قاعد على حجره و هو بيهشكك كمان ... و برضه تدور على حاجه فى مدونته من دماغه ماتلاقيش ... تحس ان مدونته صفحه الاجتماعيات فى الجرنان ... النهارده فرح فلان .... النهارده ميتم علانه ... النهارده طهور ترتان ابن بلانه .... و على هذا المنوال و المدونه ماشيه و كله عند البقر صابون
مش عارف رأيكوا ايه بس اتمنى انى اعرفه ..... سلام
نيجى لنقطه تانيه بتضايقنى بس مش أوى ..... انك تلاقى حد معلق عندك و تدوس على اسمه و تشوف البروفايل بتاعه و تدخل على مدونته تلاقيها للقراء المسموح بيهم بس اللى هو حاططهم عنده ..... انا مش مختلف معاه ... بس انا لغايه دلوقتى مش لاقى مبرر للحركه دى .... يعنى مثلا انت اكيد مش بتكتب اسرار الامن القومى فى مدونتك عشان تقفلها ... ساعات ناس تقولك انها عامله المدونه دى للفضفضه .... ماشى ... بس لو للفضفضه يبقى حاطهها فى البروفايل بتاعك ليه ... عشان تحنسنا مثلا لما نيجى ندخل و نلاقيها مقفوله فى وشنا .... ناس تانيه تقلك اصل انا بتشتم فى التعليقات فعملتها للناس اللى عارف انها مش بتشتم .. طيب يا جماعه الخير فيه حاجه اسمها موديريشن ... يعنى تنشر التعليق اللى يعجبك و اللى مايعجبكش تمسحه ..... سيبك انه مفيش مدون ولا مدونه ماتشتمش قبل كده .. و مع كده مش كلنا قافلين مودناتنا ..... بس برضه عادى
انما اللى بيضايقنى جدا انك تلاقى مدونه كانت مفتوحه عادى و فجأه بأت قاصره على القراء اللى صاحب المدونه حاططهم فى الليست بتاعته .... تبتدى تسأل نفسك ايه اللى حصل ... هو ليه عمل كده ... و شويه تتضايق من صاحب المدونه لو انت تعرفه انه ماضافكش للقراء بتوع المدونه .... و تبتدى تكتيكات مضاده .... انك تضطهده مثلا ... ماتنشرش تعليقاته ... تمسح تعليقاته ... مع ان الموضوع ابسط من كده و فى الاخر مع اننا فى عالم افتراضى الا اننا بنمارس حريتنا على اكمل نطاق فى العالم ده ..... يمكن عشان اغلبنا اجبن من انه يعمل كده فى العالم الحقيقى ... او مثلا احنا على النت بنكون منفصلين عن واقعنا ... يعنى ممكن تلاقى رقاصه عامله عالمه فتوى و ارشاد و العكس صحيح ..... او تلاقى حد مؤدب جدا بس بيمارس دور الصايع على النت و العكس صحيح برضه ..... بس ده نتيجه الازدواجيه اللى احنا عايشين فيها و حاله النفاق العامه اللى موجوده جوانا
حاجه تالته .... تلاقى حد فاتح مدونته عشان يعيش على قفا غيره .... يعنى ملوش اراء خاصه بنفسه خالص .... انما فاتح المدونه عشان يشوف المدونات التانيه فيها ايه و ينتقدها و يكتب بوستات طويله مفيهاش و لا كلمه من دماغه انما بتكون البوست اللى هو قرر يهاجمه المره دى و التعليقات اللى عليه و الهجوم على التعليقات و تحاول تدور على اى حاجه من دماغ صاحب المدونه ماتلاقيش .... و فعلا فيه " مدود " عامل كده و يمكن ناس كتيره تعرفه ..... المدونات دى بتفكرنى بيوسف البدرى .... الراجل ده عامل نفسه شيخ مع انى ماقرتش ليه اى رأى .... كل شغلته فى الحياه انه يرفع قضايا على الناس و ياخد احكام عليهم .... و يقولك انا بدافع عن الاسلام زى ما يكون الاسلام اللى عاش اكتر من 1400 سنه و هيعيش ليوم القيامه مستنى سى يوسف يدافع عنه .... انا طبعا ليا رأى تانى فيه بس مش هقدر اقوله عشان انا بكتب البوست و انا صايم و عايز اكمل صيامى من غير ما افطر
نيجى بأه للنوع التانى من المدونات .... و انا بسميها مدونات المطبطباتيه .... صاحب المدونه فاتح المدونه عشان يعلق عند الناس و يقولهم الله يا ست لو بيعلق عند واحده او غنى يا وحيد لو بيعلق عند واحد و الناس تعلق عنده و نظام نجاملكم فى الافراح و مردودالك يابو ساميه .... و يطبطب على كل واحد شويه و تخرج من مدونته و انت حاسس انك كنت قاعد على حجره و هو بيهشكك كمان ... و برضه تدور على حاجه فى مدونته من دماغه ماتلاقيش ... تحس ان مدونته صفحه الاجتماعيات فى الجرنان ... النهارده فرح فلان .... النهارده ميتم علانه ... النهارده طهور ترتان ابن بلانه .... و على هذا المنوال و المدونه ماشيه و كله عند البقر صابون
مش عارف رأيكوا ايه بس اتمنى انى اعرفه ..... سلام
الأربعاء، 23 سبتمبر 2009
عبد الحميد الديب
دع الشكوى و هات الكأس نسكر
و دعك من الزمان اذا تنكر
قد هام بى الاسى و الحزن حتى
كأنى عبله والحزن عنتر
كأنى حائط كتبوا عليه
هنا يا أيها المزنوق طرطر
و دعك من الزمان اذا تنكر
قد هام بى الاسى و الحزن حتى
كأنى عبله والحزن عنتر
كأنى حائط كتبوا عليه
هنا يا أيها المزنوق طرطر
الأحد، 20 سبتمبر 2009
الجمعة، 18 سبتمبر 2009
حكمه اليوم
مش مهم تكون فاهم انت بتقول ايه ..... المهم تقوله بصوت عالى و واضح
لو عايز كيلو لحمه ..... ليه تشترى البقره كلها
لو عايز كيلو لحمه ..... ليه تشترى البقره كلها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





