الخميس، 8 يناير 2009

لا تكذبى

كونى كما تبغين لكن لن تكونى .... فانا صنعتك من هواى و من جنونى
ولقد برئت من الهوى و من الجنون

كامل الشناوى

الصورة .. الحرب ... المعركه .. و اشياء اخرى

فى جمله انا مش فاكر انا قريتها فين بالظبط الا ان الجمله دى اثرت فيا تاثير كبير و بالتجربه العمليه اكتشفت اد ايه هى صحيحه و حقيقيه
الجمله دى بتتلخص فى الاتى : اول ما تبص على صورة من بعيد بتكون الصورة مش واضحه و تفاصليها مش باينه أوى .. تبتدى انت تقرب فالصورة توضح اكتر و يبتدى بيان جمالها و جمال الوانها ... تقرب اكتر فتبتدى تبان الشقوق الرفيعه اللى موجوده على الصورة و يبان الاماكن اللى الالوان باهته فيها و تفقد الصورة جزء من جمالها فى وعيك ... تحاول استعاده الصورة الجميله فتجد ان وعيك لا يساعدك على هذا و الحاجه النهائيه اللى بتفضل فى ذهنك هى اخر تفاصيل انت شفتها لانها هى دى الحقيقه .... اذا نجحت بمعجزة انك تستعيد الصورة الحلوة مره تانيه يبقى انت اصبحت على اول الطريق انك تضحك على نفسك و تحور الحقيقه لشئ اقرب لتصورك عشان تفرح ... اكيد مش هينفع نضحك على نفسنا و نقول الصورة مش مشققه و الوانها مش باهته انما دايما ينفع نبص ليها من زاويه تانيه و نحاول اكتشاف الجمال اللى فيها ... لانه فى النهايه مفيش حاجه قبيحه بنسبه 100% و بشكل مطلق اكيد فيها نسبه جمال ولو صغيرة
و اخيرا : اذا خسرت معركه فكن ذكيا بما يكفى كى لا تخسر الحرب كلها

الأربعاء، 7 يناير 2009

ثقافه الاختلاف

و انا باقرا التعليقات على مدونه الصديقه قطه الصحراء لاحظت انه فى بعض التعليقات فيها سب و قذف مباشر و ده فعل يعاقب عليه القانون ... قطه الصحراء مشغله الاشراف على التعليقات برغم كده كان عندها قمه الديموقراطيه انها تنشر حتى التعليقات اللى بتتشتم فيها .. و هى من كرم اخلاقها و عشان ماتنزلش لمستوى اللى شتم مش بترد عليه
انا بحييها على الديموقراطيه بس باختلف معاها فى انها مش بترد لان كل اللى دخل الجيش ( و طبعا انا عارف انها مادخلتش الجيش ) عرف انه فى مبدا مهم فى العسكريه هو انه اذا ارتفعت الايدى تساوت الرتب و كمان " و الذى اغتالنى ليس ربا لقتلنى بمشيئته ..... ليس انبل منى ليقتلنى بسكينته .... ليس امهر منى ليقتلنى باستدارته الماكره "
و على فكره موضوع التعليقات السافله مش حكر على قطه الصحراء بس .. تقريبا كل الناس اللى ليها مدونات بيتهاجموا ... و حتى فى كلامنا العادى مع بعض دايما بنهاجم بعض مش بنتكلم و ساعات الكلام ممكن يتطور الى ضرب
هاديكوا مثال بالمدونات و طبعا انتو يمكن تكونوا عارفين حالات اكتر منى ... يعنى مثلا المدونات اللى بتتكلم فى مواضيع سياسيه زى مدونه قطه الصحراء تلاقى الاتهامات بانها عميله و يهوديه و حاجات من دى كتير .... و المدونات اللى بتتكلم شويه فى مواضيع دينيه زى صبرنى يا رب تلاقى الاتهامات بانها ما ينفعش تفتى ( مع انها ما بتفتيش ) و انها كافره ( مع انه لو اتنين مسلمين قال واحد فيهم للتانى انت كافر فقد باء بها احدهما ) و اتهامات تانيه كتير .... و فى مدونات مثلا عن المثليين تلاقى واحد داخل يقول " يا شواذ يا ولاد الكلب " على راى محمود عبد العزيز فى الساده الرجال ....
و فى صفه مشتركه فى اصحاب كل التعليقات البذيئه انهم دايما بيبانوا على انهم Anonymous او غير معروف .. طيب مدام انت راجل و قد الشتيمه بتشتم و انتى مستخبى ليه ؟؟؟ ..... و اصلا لو مش عاجبك الكلام اللى انت بتقراه بتقراه ليه و تعتبره كلام مهم لدرجه انه كلام يستاهل انك ترد عليه بالشتيمه و قله الادب و سوء الخلق و عدم التربيه
و اللى فاكر برنامج الاتجاه المعاكس بتاع فيصل القاسم اكيد فاهم كلامى من انه فى اتنين جايين عشان يشتموا بعض و بعدين يمشوا ... و عشان محدش يفتكر ان الشتيمه مقصورة على الناس اللى على العاديه فبرضه المثقفين بيشتموا بعض ( زى مثال الاتجاه المعاكس ) ... و لو حد فاكر انها حكر على الناس اللى على باب الله فبرضه الحكام بيشتموا ( زى ابو عزه بتاع العراق لما شتم امير الكويت ... و القذافى لما شتم الملك عبدالله بتاع السعوديه ايام ما كان لسه الامير .. و الموقفين كانوا فى اجتماعات القمه العربيه بتاعت جامعه الدول ) ... و لو فاكر انها بس بتحصل بين العيال و الناس الصغيره فى السن يقعد فى اى مكان يحبه و يسمع الناس الكبيرة و هى بتشتم بعض
تلاقى الاخوان بيشتموا فى الحكومه و اليساريين ( اللى بيسموهم كفرة و شيوعيين ) ، و الحكومه بتشتم الاخوان ( اللى مسمينهم المحظورة ) و بيشتموا باقى المعارضه معاهم ، و باقى المعارضه بيشتموا الناس كلها .. و انت بأه على حسب توجهك السياسى عشان تشوف انت هتشتم مين
يعنى الشتيمه و قله الادب حاجه متاصله فينا مش حاجه عارضه ولا ظرفيه ولا الكلام الفاضى اللى طبالين الزفه بيحاولوا يروجوه ... و المسلمين بيشتموا المسيحين ، و المسيحين بيسبوا و بيلعنوا للمسلمين مع انه " لكم دينكم و لى دين " ( و عشان محدش يفهمنى غلط انا مش باقول انه الواحد مايكونش عنده حميه على دينه بس الواقع اننا دخلنا فى دايرة مقفوله و عمرنا ماهنخرج منها ابدا و اللى يقول غير كده يا اما بيكدب او بيضحك على نفسه ) ... و تلاقى واحد طالع يقولك مهو فى بلاد بره برضه بيشتموا بعض ( مع انك بتكلمه على بلاد جوه ) .. حقيقه بره بيشتموا بعض و بيضربوا بعض و بيموتوا بعض كمان بس الفكرة فى حاجه اسمها احصائيا هما بيعملوا كده اد ايه ... يعنى عشان اللى مفهمش كلمه احصائيا بنسبه كام بيشتموا بعض و بنسبه كام بيتحاورا بالحجه و المنطق .. و نسبتنا احنا كام مدام احنا مصرين اننا نقارن نفسنا بيهم ( و اللى يغيظك اننا دايما بنقارن نفسنا بيهم فى السلبيات و عمرنا مافكرنا نقارن نفسنا بيهم فى اى حاجه ايجابيه - حتى الدين اللى بنقول اننا متمسكين بيه و هما لا ( مع اعتراضى على النقطه دى ) ده قول حق يراد به باطل لان " الدين المعامله " و بيتهايئلى كلنا شايفين احنا بنعامل بعض ازاى ) .... انا و انا باكتب البوست ده حاسس انى بدن فى مالطه و اخر حاجتين هاقولهم هما " لقد أسمعت لو ناديت حياً... ولكن لا حياة لمن تنادي ..... وناراً لو نفخت بها أضأت... ولكن أنت تنفخ في رمادِ " و زى ما سعد زغلول باشا قال " مفيش فايده " و ربنا يرحمنا من عنده

انا فرحان

تم رفع المحتوى بناء على الضغوط الدوليه

موضوع الساعه

اعتقد ان غزة هى موضوع الساعه ... الموضوع اللى موجود فى كل المنتديات و على صفحات الجرايد و فى الاذاعات و القنوات بمختلف توجهاتها و بين احاديث الناس و بعضها البعض و فى اغلب المدونات
و اعتقد ان اللى اتقال فيه سواء بالسلب او الايجاب اكتر من الكفايه ... عشان كده انا قررت قرار تاريخى
موضوع الساعه .... غزه
انا مش هاتكلم عنه عشان نفسى مش جايبانى

الثلاثاء، 6 يناير 2009

الجواز و سنينه - مع الاعتذار للكاتب الكبير أحمد رجب -

مش عارف ابتدى ازاى فى الموضوع ده .. الموضوع ده ناس كتير اتكلمت فيه و ناس اكتر هتتكلم فيه لانه بيحصل كل يوم و هيفضل يحصل فعشان كده عمر الكلام ما هيخلص فيه
آخر يومين فى سنه 2008 و اول يومين فى سنه 2009 قريت و سمعت و عشت الموضوع ده اكتر من مرة و باكتر من شكل .... البدايه كانت فى البوست بتاعت الصديقه العزيزة البتanonymous كانت بتتكلم عن المشاكل اللى بتقابل المخطوبين و هيا كانت واخده صف البنات و متحامله اوى على الرجاله و اكيد كلامها صح بس فكرةالتعميم نفسها فكرة ماينفعش تكون مقبوله ، و انا هنا هاحاول احلل الحكايه من وجه نظرى اللى يمكن تكون غلط و يمكن ماتناسبش البعض لاننا مش نسخ كربون من بعض
نبتدى منين الحكايه ..... بيتهايئلى اننا نبتدى الحكايه من الاول خالص من قبل مايكون فى جواز او خطوبه .. من الفترة اللى بيكونوا عبارة عن ولد و بنت مفيش بينهم اى نوع من انواع الارتباط الرسمى ..... مواضيع الجواز بتنقسم الى فرعين كبار جدا و مالهمش تالت .. يا اما يكون جواز صالونات و ده بيكون الولد و البنت مايعرفوش بعض او ممكن يكونوا بيعرفوا بعض بس عادى مافيش بينهم اى علاقه حب او اعجاب متبادله ... او جواز مبنى على حب
نتكلم الاول على جواز الصالونات ... فى الجواز ده زى ما انا قلت قبل كده الولد و البنت ممكن يكونوا مايعرفوش بعض خالص او يكونوا يعرفوا بعض معرفه عاديه .. مفيش اى مشاعر مسبقه .. مفيش اى التزامات مسبقه ... كل حاجه بتبدأ واحده واحده ... فى بنات و اولاد كتير جدا بيرفضوا جواز الصالونات ده و بيعتبروه حاجه عفا عليها الزمن و اننا مش فى عصر الطربوش و اليشمك عشان الجواز ينفع انه حد يتجوزه اصلا و بيرفضوا مناقشه المبدأ من اساسه و لما تيجى تسالهم يقولوا " احنا لازم نتجوز عن حب " ، " انا ما ينفعش اتجوز شخص ماعرفوش " و كلام كتير بيدور حوالين نفس المحور ... ماشى انا موافق على كلامهم و على رأيهم بس فى حاجه مهمه هما مش واخدين بالهم منها .. ان اغلب اهالينا اتجوزو جواز الصالونات ده وانهم خلفونا و هما متجوزين جواز الصالونات ده و انهم برضه على ايامهم كان فى حب و عشق و غرام زى دلوقتى و ان الطرفين بيحبوا بعض اوى .. يردوا يقولوا " ده كان زمان " ، " الزمن بيتغير " ، " انا بابا و ماما كانو بيحبوا بعض قبل الجواز " ( و الملحوظه الاخيره بتكون ساعات صح بس زى ما اتفقنا مبدا التعميم مرفوض )
نسيب جواز الصالونات شويه و هنرجعله بعد شويه و نتكلم على جواز الحب .... الجواز ده بيكون فى الغالب مبتدى ايام الجامعه و ساعات من ثانوى و احيانا من الشغل او غير كده لانه نقط الالتقاء كتير جدا .. مش موضوعنا مبتدى فين بس هنتكلم على الغالبيه انه بيكون ابتدى و الطرفين لسه فى مرحله المراهقه او يا دوبك لسه خارجين منها ... المرحله دى بتتميز دايما ان اللون الغالب عليها بيكون البمبى ... الواحد مش شايف فى الدنيا غير العصافير اللى بتطير حواليه و كل عصفور و عصفورة بيبنوا عشهم سوا ... الواحد فى الفتره دى بيكون محتاج يحس باحساس الحب ( بغض النظر عن انه بيكون بيحب بجد ولا لا – المهم الاحساس مش حقيقته ) فابيبتدى يركب مشاعره على اول شخص ينفع انه يركب المشاعر دى عليه و يبتدى يخش فى موود الحب و يعيش اجمل لحظات حياته .... الموضوع ده ليه نهايه من اتنين ... يا اما الشخص يكتشف انه كان غلطان و انه مش بيحب الشخص ده ، يا اما يطلع احساسه صح و يكمل الموضوع .. مش هنتكلم هنا عن الصدمات اللى بناخدها فى الحب لان كل واحد فينا اكيد اتعرض لصدمه زى دى ... هنتكلم لو الموضوع طلع صح و الطرفين عايزين ينقلوا العلاقه للمستوى التانى اللى هو الارتباط الرسمى و تتويج الحب ده بالجواز
اول مرحله بتكون هى الخطوبه ... و المرحله دى بتكون مليانه مشاكل اغلب المشاكل دى ذات طابع مادى لانه كلنا شايفين حال البلد عامل ازاى بس ده برضه مش موضوعنا .... نتكلم على الخطوبه فى حاله جواز الصالونات ... جواز الصالونات ده بيكون مبنى على علاقات الاهل و بالتالى لو حصل قبول بين الطرفين ( اللى هما الولد و البنت ) بيتدوا الاهل يقعدوا سوا و يحطوا النقط على الحروف و يتفقوا على ترتيبات الجواز و مين هيعمل ايه و مين هيجيب ايه و كده .... فى حاله الجواز المبنى على حب الولد بيروح من غير اهله اول مرة زياره اسكشافيه لاهل العروسه و لو اهل العروسه عجبهم الولد و اخلاقه بيجيب اهله معاه تانى مرة و برضه يقعدوا و يتفقوا .... المفروض ان فى الحالتين الاهل بيتفقوا بس شتان ما بين حاله جواز الصالونات و جواز الحب ... فى جواز الصالونات الولد بيكون فاهم كويس انه اهله معاه قلبا و قالبا لانهم هما اللى مختارين العروسه و بالتالى بيكون مطمئن ... اما فى حاله جواز الحب الولد بيكون زى مايكون فى جهنم ... بيحب البنت و عايز يتجوزها و زى ما بيشوف فى الافلام لازم يضحى عشانها ( مش مهم يضحى ازاى ولا ب ايه المهم انه يضحى ) ، عايز يرضى اهل البنت عشان هما دول الحراس على البنت اللى هو بيحبها و عايز يتجوزها ، عايز يقنع اهله بالبنت و يكسبهم فى صفه – مع ملاحظه ان الاهل بيكونوا اغلب الاحيان بيبصوا للولد على انه لسه ابنهم الصغير و ماينفعش ياخد قرار مصيرى زى كده لوحده – و هو عايز يثبتلهم انه احسن الاختيار فنتيجه لكده الولد بيكون عايز يثبت للدنيا كلها انه صح ( و كلمه الدنيا كلها دى حقيقيه اهله و اهلها و البنت نفسها ) ... بالنسبه للبنت بأه فى حاله جواز الصالونات بيكون مفيش ضغط عليها من اى نوع .. الواد حلو .. وحش انتو اللى اختارتوه ... الواد هيوفى بالتزاماته او لا برضه انتو اللى اخترتوه ... و على كده طول الخط ..... فى حاله جواز الحب بيكون الوضع مختلف تماما ... البنت بتكون فى جهنم زى الولد بالظبط ... الواد وحش " شفتى اللى انتى جايبه " .... الواد مش لاحق يوفى بالتزامات الجواز " بصى المصيبه اللى انتى جايبهلنا " ... و برضه كده على طول الخط .... ده غير الضغط المعنوى اللى الاهل بيمارسوه على البنات ... " فلانه اصغر منك اتجوزت و انتى لسه " ، " كان ماله العريس اللى فلان / فلانه كان/ت جايبهولك " ، " و سبع البرمبه بتاعك هيخلص على امتى " و كلام كتير على نفس الوزن ... ده غير انها عايزه ترضى اهلها و تورى اهله انه اختار صح و انها بتحبه .. و برضه بتبص ان صاحبتها او قربتها اتجوزت و هى لسه و حاجات كتير تانيه
ده طبعا غير مشاكل الحموات سواء من ناحيه الولد او البنت بس انا مش هاتكلم على النقطه دى رغم انها لبها تاثير كبير بعد كده بس اى واحد هيقولك " انا بحب ابنى او بنتى و عايز احسن حاجه ليه " و ساعات كتير مابيحطش فى دماغه ان الطرف التانى برضه بيحب ابنه او بنته و عايز احسن حاجه ليه برضه و من هنا بتكون المشاكل
فتره الخطوبه عدت و خلصت بحلوها و بمرها و الجواز تم ... فى حاله جواز الصالونات الطرفين بيبتدوا يستكشفوا بعض و كل واحد فيهم بيبتدى يكون للطرف التانى الصورة الحقيقيه اللى هتفضل معاه على طول .. و الحقيقه ده مابيكونش مشكله كبيرة لان كل طرف مابيكونش عارف الطرف التانى اوى لدرجه انه يكون عنده صوره مسبقه .... جواز الحب بأه اوعى وشك ... كل طرف فيهم عارف الطرف التانى كويس و من هنا بتبدا الصدمه ... الواحد فى بيته اكيد بيكون غير الشارع و مع مراته اكيد غير مع المزة بتاعته او صاحبته – و ده مش نفاق بس الواحد اكيد بيقدر يعمل فى بيته اللى ماينفعش يعمله بره .. ادى اول صدمه
جواز الصالونات كل طرف مش منتظر من الطرف التناى الا ابسط الحقوق الاساسيه اللى مابيختلفش عليها اتنين ... جواز الحب كل طرف مستنى من الطرف التانى حاجات جايز تكون اكتر من اللى الطرف التانى مستعد يديها ادى تانى صدمه
جواز الصالونات لما بتحصل مشكله بيزعلوا من بعض و بعدين طرف يجى على نفسه و يصالح الطرف التانى عشان المركب تمشى و بعد كده بيعرف سبب المشكله عشان ماتتكررش .. جواز الحب لما بتحصل مشكله بيكون فى حاجه من اتنين .. يا اما الحب بيخلى المشكله صغيرة و بتتحل فى ساعتها يا اما الحب ده برضه بيخلى كل طرف مقموص و زعلان من الطرف التانى و مستنيه يصالحه " انا عملت كتير علشانه / علشانها .. يجى / تيجى على نفسه / نفسها شويه و يصالحنى / تصالحنى " ادى تالت صدمه
جواز الصالونات " انا يا ماما ابتديت اعرفه/اعرفها كويس " .... جواز الحب " هو/هى ابتدى/ ابتدت يتغير/تتغير " ادى رابع صدمه
و اخر حاجه دايما تلاقى جواز الصالونات اكتر استقرارا و استمرارا من جواز الحب ( و انا هنا باتكلم عن القاعده من الاستثناء ) ... و اللى بيقول جواز الصالونات مابيكونش فيه حب يبقى غلطان لان " الموده و الرحمه و السكينه " اللى بتنشا بيجى معاها الحب ... جايز مش الحب اللى زى الشلال فى حاله جواز الحب انما بيكون عامل زى النهر الهادى .. و دايما الشلال بيهدا بعد فتره و جايز يبقى راكد انما النهر دايما بيكون مستمر و بيغلب على اى حاجه تقابله
و عشان ماحدش يفهم انى مع جواز الصالونات ضد جواز الحب احب اقول انى مش مستسيغ فكرة جواز الصالونات و بيتهايئلى انى عمرى ما هاعملها ... انما انا كنت باتكلم بصراحه و باقول الحق
معلش ان البوست طويل المرة دى بس الموضوع يستاهل

الأحد، 4 يناير 2009

كام مرة خنت مبادئك

طبعا كلنا عندنا مبادئ فى حياتنا .. يمكن مبادئ صح او غلط بس يفضل عندك مبادئ , حتى الشخص اللى بيقول انه ماعندوش مبدأ لازم هتلاقيه ماشى على مبدأ بس هو مش عارف او مش قادر يعرف انه اى واحد فى الدنيا عنده " pattern " او نمط بس هو مش قادر يستنبطه
و طبعا كلنا عارفين ان المبادئ لا تتجزأ و المبادئ ثابته مع اختلاف الاشخاص ... يعنى مثلا ان لو اتوضعت فى موقف معين مرتين بس الاشخاص مختلفين او اهدافى انا الشخصيه مختلفه المفروض انه يكون تصرفى واحد فى الموقفين مدام الموقفين متماثلين ... سؤالى هنا ليك - و افتكر انك قاعد لوحدك و محدش شايفك ولا عارف انت بتفكر فى ايه - يا ترى انت فعلا عندك مبدأ فى حياتك انت مصمم تمشى عليه و تطبقه مهما كانت النتايج ... و لو كده حصل انك خنت مبدأك كام مرة بصراحه و يا ترى خنته عشان مصلحه شخصيه هتجيلك من تغيير مبدأك حاجه بسيطه - او خلينا نسميها اعداه فهم للمبدأ نفسه - ولا خنته عشان انت كنت خايف ولا يا ترى خنته عشان انت اصلا مش مقتنع باهميه المبدأ ده و انت ماشى بالمثل اللى بيقول مطرح ما ترسى دقلها
عن نفسى انا خنت مبادئى قبل كده بس مش عشان مصلحه شخصيه انما عشان كان اصرارى على مبدأى هيجيبلى مشاكل فقلت اتجنبها ... بس بعد كده اكتشفت انى ماتجنبتش و خسرتى مبدأى و احترامى لنفسى فى الموقف ده لانى كنت جبان ... و من وقتها خليت مبدأى ثابت
انت بأه عملت ايه