الجمعة، 29 يناير، 2010

حقيقه

تتغير الازمنه و تتبدل ..... و مايفضلكش غير الاسم .... و مايفضلكش غير الدم

السبت، 9 يناير، 2010

عن ليلى اتحدث ... الاول

قبل اى حاجه لازم ابارك لصاحبى مايكل على كتابه الجديد اللى هينزل خلاص ... مايكل للى ميعرفش هو العميد ... اكتر واحد عمل انترفيوهات فيكى يا مصر ... الكتاب بتاع مايكل اسمه وظيفه ما تمت .... لما ينزل الكتاب مستنى كل الناس تشتريه ... مبروك يا مايكل و عقبال الكتاب الجديد ... مدونه مايكل هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليا زمان واخد اجازه و بصراحه نفسى مش جايبانى انى اكتب ... الحاجه الغريبه ان اللى هكتبه موجود فى دماغى ، بس معنديش اى طاقه انى اكتبه فى شكل كلمات بدل ما يفضل افكار
النهارده هتكلم على موضوع ليلى مع انى عارف ان الموضوع خلص من زمان و ناس كتير اتكلمت عليه ، بس معلش .. استحملونى شويه
اى حاجه الانسان بيبقى نفسه يعملها بيبقى اسمها هدف ... هدف الانسان نفسه يحققه .. بغض النظر عن الانسان نفسه او الهدف او قيمته او اى حاجه تانيه .... نيجى لنقطه مهمه ... الهدف ده بيبقى ليه دافع و بيبقى ليه حافز ... الدافع يعنى الحاجه اللى بتزقك انك تعمل الهدف ده .... الحافز بيبقى الشئ اللى منتظره من تحقيق الهدف نفسه .... اهم نقطه فى الموضوع كله ، ان الهدف اللى انا عايز اوصله يبقى عندى الامكانيات انى احققه ... والا كده هيبقى اسمه حلم مش هدف
سيبنا بأه من المقدمه النظريه دى و اللى كل اللى درس مبادئ علم اداره هيبقى عارفها و نيجى للموضوع نفسه .... انا لازم اعترف انى مش مطلع أوى على فكره حمله ليلى ، بس عموما فاهم الفكره الاساسيه بتدور حوالين ايه .... هنا لازم اسأل سؤال مهم من واقع المقدمه اللى انا قلتها ، لأنها على اد ما هيا كلام نظرى بس موجوده بشكل عملى فى اى حاجه فى الدنيا .... الهدف اللى المشاركين فى الحمله عايزين يوصلوله هو تغيير نظره المجتمع ككل للأنثى و احترامها و التعامل معاها بنوع من انواع المساوة ... و مره تانيه بعترف انى مش متأكد من اهداف الحمله بس فى الغالب هتطلع من الاهداف اللى انا قلتها ، لأن كل المنظمات ، او الحملات للى مش بيحب تسميه كلمه المنظمات بيكون هو ده هدفها ..... السؤال هو ، ايه الدافع الموجود لدى المشاركين ، و ايه الحافز او ايه اللى مستنينه لما الحمله تنجح و تحقق هدفها
انا شخصيا معرفش دوافع المشاركين ، بس ربنا عرفوه بالعقل و محدش شافه ... اكيد الدافع هو نوع من انواع القهر اللى واقع على المرأه فى مجتمعنا .... بغض النظر عن ان المشاركين فى الحمله تعرضوا للقهر ده ولا شافوه ... لأنه مثلا احنا كشعب مش هنبقى مش عاجبنا الحكومه الا لو شفنا بلاوى من الحكومه دى ، سيبكو من كميه القهر اللى بنتعرضه بشكل منظم و مدروس .. يعنى انا لو مش حاسس انى عايش فى مجتمع ديكتاتورى مكنتش هقول انا نفسى فى ديموقراطيه ... لو مش شايف حريتى الشخصيه بيتم الاعتداء عليها ، مكنتش هقول انا مع الحريه الشخصيه حتى لو كانت هتبقى غلط فى التطبيق .... لان الغلط فى تطبيق الحريه احسن من عدم تطبيقها خالص و اننا نعيش فى قهر و ناس تانيه تحدد لينا طريقنا و هنعمل ايه
ننقل على نقطه تانيه ..... المفروض فى اى هدف ان يكون ليه نظره مستقبليه ، مش يكون مجرد هدف لمرحله وقتيه ، اللهم الا لو انك بتتكلم على الاهداف قصيره المدى ... بس اظن هدف زى نظره المجتمع للمرأه ده لازم يبقى هدف ليه نظره و نظره بعيده كمان .... يعنى مينفعش احط الهدف ده و ابص تحت رجليا بس ..... و هجيب من الاخر عشان اريح الناس و اريح نفسى معاهم ... فى فكره نظره المجتمع للمرأه مش عيب اننا نبص للمجتمعات الاوربيه لأنها متطوره عننا ... و محدش يقولى اننا مجتمع شرقى و الكلام ده .... لأن مبدأ الحريه مش بيتجزأ على حسب المكان .... انا موافق اننا ندى المرأه حقوقها لأن ده الصح ... و موافق ان البنت تمشى متطمنه فى الشارع لأن ده حقها علينا ... مينفعش زى ما صديقى العزيز مايكل قال ان المجتمع يبقى عايز يحتك بيا لمجرد انى احمل جسد انثى .... بس طريق الحريه دى مينفعش نمشى خطوه فيه و بعدين نقف ... لازم نمشيه للأخر .... يعنى لو مشيناه للأخر مينفعش نرجع نقول عادات و تقاليد لأن اساس الفكره اننا نغير العادات و التقاليد دى
انا افتكر انى مره حضرت ندوه كانت واحده من منظمات حقوق المرأه هيا اللى عملاها ، و الكلام كان على ان الراجل كائن همجى و انه بيتحرش بالانثى دايما و ان الانثى من حقها انها تلبس اللى عايزه و تمشى فى الشارع فى امان .... المهم انى قمت و قلت تعليق بسيط بس هما زعلو منى و مش عارف زعلو ليه لغايه دلوقتى .... اولا يا جماعه للناس اللى مخدتش احياء فى ثانوى او فكرتهم عن علم الاحياء بسيطه ... فيه حاجه اسمها هورمونات ، الهورمونات دى بتتفرز بطريقه لا اراديه ... يعنى انا لو شفت واحده ماشيه عريانه فى الشارع او بلاش عريانه و نقول لابسه لبس مثير ليا ( و طبعا مفهوم الاثاره بيختلف من شخص للتانى و من ثقافه للتانيه ) ... وضع طبيعى انه يتفرز عندى هورمونات تحفزنى جنسيا .... الفكره هنا هو انا هتعامل ازاى مع الهورمونات دى ... يعنى مثلا هبص فى الارض و امشى بعيد عن الواحده دى ... ولا هقولها كلمه معاكسه او حتى تحرش لفظى ... ولا هيتطور الموضوع معايا للتحرش الجسدى .... طبعا الموضوع ده بيفرق من شخص للتانى و بيعتمد على العوامل اللى فوق .... لغايه هنا و الناس كان معندهاش اعتراض و كلام زى الفل ... جيت قلت النص التانى ... قلت انه من حق البنات و الستات يلبسو اللى هما عايزنه و يمشو فى الشارع ... بس سألت سؤال .. قلت انه كان من مده فيه فيديو نزل عن الموضوع ده تحديدا و كان فى شكل اعلان ساخر ... شويه شباب اخترعو بنطلونات تبقى المناطق الحساسه للرجاله فيها باينه ، يعنى البنطلون مقطوع من عند المناطق دى ... يا ترى قياسا على حق البنت انها تلبس اللى هيا عايزاه و تمشى فى الشارع ، انا من حقى انى البس البنطلون ده و امشى بيه برضه فى الشارع ... و هنا كانت الثوره ... قالو لا اللى انت بتتكلم فيه ده عوره انما احنا بنتكلم على لبس ميبينش عورات ... قلتلهم لو هنتكلم بالدين يبقى جسد المرأه كله عوره .. بالنسبه للى مش عايزين نتكلم بالدين و عايزين الموضوع يبقى علمانى يبقى فيه اعتراضين ... الاول اننا اتفقنا ان مبدأ الحريه مينفعش يتجزأ ... التانى لو انهم بيقولو انهم مش بيتكلمو على عورات يبقى كده تفكيرهم هما اللى جنسى مش انا ... لانهم هما اللى قالو على موضوع العورات ده مش انا ... و اقتبس هنا من دكتور احمد خالد توفيق انه مينفعش تيجى تكلمنى على الاحترام و انى لازم مابصش عليها و انتى لابسه بادى مبين نص صدرك و بنطلون لو مش متبقع مكنتش هاخد بالى منه ، يعنى اللى مارستيه عليها ده نوع من انواع التحرش البصرى ...... و لو جيتى قلتيلى اللبس حريه شخصيه يبقى انتى كده رديتى على النقطه بتاعت انه حريتى الشخصيه انى البس اللى انا عايزه
نكمل الطريق شويه .... بعد مرحله الحريه هتيجى نقطه المساواه ... انا موافق تماما على المساواه دى ... بس تلاقى فيه نقطه لازم تطلع و فعلا فيه ناس اتكلمت فيها على استحياء ... مدام قلنا مساواه يبقى فى توزيع المواريث لازم ندى للراجل زى الست ... يعنى نبتدى نفصل فى الدين على مزاجنا و بما يناسب اهوائنا ... و على فكره فيه فعلا جمعيات و منظمات نسائيه قالت على النقطه دى
نيجى لنقطه المساواه برضه انه يتم منع ان الراجل يتجوز اكتر من ست لان الست متقدرش تتجوز اكتر من راجل ... و يستمر مسلسل تفصيل الدين .... و فى النقطه دى انا عايز بس اوضح حاجه ... فيه اعتقاد منتشر عند الستات ان الراجل يحق ليه ان يتجوز على مراته لو مراته فيها عيب ... المفهوم ده مغلوط ... لأنه لو صح يبقى انا لو اتجوزت على مراتى و هيا مفيهاش عيب يبقى انا كده زنيت و عملت ذنب و ده مش صح ... و هدى مثال عشان محدش يقول انى بقول كده عشان انا راجل ... كلنا طبعا عارفين سيدنا على ابن ابى طالب و مش هتكلم عنه لأنه اكبر من انى اتكلم عنه و مفيش كلام يوفيه حقه .... سيدنا على كان متجوز السيده فاطمه بنت الرسول ... الرسول كان حماه ... كان مخلف الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه ... يعنى بمنطق الستات اللى منتشر اليومين دول معندوش حجه ... مراته من نساء العالمين و واحده من اربع نساء كاملات ... نسبه هو الرسول نفسه ... مخلف ولدين يعنى معندوش مشكله ان مراته مابتخلفش ... و مع كده اتجوز على السيده فاطمه .... يبقى لو كلامهم صح مكنش سيدنا على عمل كده .... و على فكره المعلومه دى موجوده فى كتب التاريخ و السير و سهل ان الواحد يتأكد منها

نيجى لنقطه ان الست بتقول من حقها تتطلق لو جوزها اتجوز عليها .... و ده صحيح من حقها تطلب الطلاق للضرر النفسى اللى وقع عليها .... بس مع القرار ده فيه عواقب الستات مش بتقبلها .... شرعا و قانونا ( و انا قلت شرعا الاول ) فى الحاله دى الست ميحقلهاش انها تطلب اى حاجه من زوجها ... لا نفقه و لا مؤخر صداق و لا اى حاجه .... لأنها طالبه الطلاق مع عدم وجود عله فى الزوج ... و ده برضه موجود فى الشرع و اللى مش مصدق يتعب نفسه شويه و يتأكد
اللى حاصل فى نقطه الجواز دى انه فى بلد عربيه مسلمه اسمها تونس جرمت الجواز التانى ... مع العلم ان ده غير جائز شرعا ... على فكره انا بقول اللى هيحصل لما نكمل مشى فى طريق المساواه
اهم من ده كله انه فيه نقطه مهمه جدا .... الانثى و نظره المجتمع ليها دى حلقه من حلقات المجتمع مش حاله منفصله ... يعنى مينفعش اصلح نظره المجتمع للأنثى و طريقه معاملته ليها من غير ما اصلح المجتمع نفسه ... و على فكره دى مش فلسفه ولا انى بقول اصلح الكون ، بس دى حقيقه
البوست الجاى هكمل كلام و هناقش ردودكو عليا .... سلام